مع التوجه السريع في التحول الرقمي والعمل عن بعد وتقديم الخدمات الالكترونية بشكل رئيسي، أصبح الشاغل الرئيس لأي شركة أو مؤسسة هو وجود بنية الكترونية تحتية تعمل بشكل متواصل وعلى مدار الساعة، ولذا، فالحفاظ على أمن قاعدة البيانات والخوادم الخاصة بها أمر مهم وحساس. مما يعني أن تلك الجهات، تبحث دائمًا عن أكثر الطرق فعالية للقيام بذلك. وعادةً ما تتبع هذه المؤسسات البروتوكولات الأساسية وتستخدم كلمات المرور للمحافظة على أمن بياناتها وحمايتها من الوصول غير المصرح به. لكن كشفت الإحصائيات الحديثة أن 58٪ من مدراء الأمن السيبراني على مستوى العالم يتفقون على أن الخطأ البشري هو السبب الأول لانتهاكات البيانات. ولذا فإن الاعتماد على كلمات المرور غير كافٍ، خصوصاً في عالمنا التقني الحالي والمتطور. 

ولذلك، تظهر لنا أهمية وفائدة أنظمة إدارة الهوية والوصول (IAM). ومن المتوقع أن يحقق السوق العالمي لإدارة الهوية والوصول في عام 2021 إيرادات تزيد عن 13.92 مليار دولار. مما يتوقع أن تلجأ العديد من المؤسسات إلى استخدام هذا الحل الأمني و​​لعدة أسباب. 

استمر في القراءة لمعرفة السبب. 

ماهي إدارة الهوية والوصول؟ 

يعتبر هذا المصطلح التقني غير مألوف للجميع، ولكن سيفيد الكثير عند معرفته. حيث يساعد حل إدارة الهوية والوصول المؤسسات على التحكم في إدارة وصول المستخدمين إلى المعلومات المهمة داخل مؤسساتهم. ويتألف هذا الحل من مجموعة من سياسات وإجراءات العمل التقنية التي تعمل معًا لتسهيل إدارة تنظيم المستخدمين من موظفين وعملاء ناهيك عن الأجهزة والخوادم. حيث توفر أنظمة IAM هوية رقمية لكل مستخدم ليتم إدارتها ومراقبتها لضمان نشاط آمن. 

حلول ال IAM قادرة على تحقيق 3 مهام رئيسية. الأول هو تنظيم وصول المستخدم، وثانيًا مصادقة المستخدم وإجراءاته المصرح به، والثالث هو تتبع جميع أنشطة المستخدم بتقارير محدثة. تضمن حلول IAM أن المعلومات التي يتم الوصول إليها تستند إلى الدور والمسؤولية المعينة لكل مستخدم وجهاز، وليس هذا هو الحال عندما يتم فعل ذلك يدويًا، لأنه أكثر عرضة للخطأ البشري. 

 

يمكن تنفيذ أنظمة IAM عبر مجموعة متنوعة من طرق المصادقة الرقمية: 

– مصادقة متعددة العوامل (MFA) أو مصادقة ثنائية (2FA) 

– تسجيل دخول موحد (SSO) 

– والقياسات الحيوية (بصمة الأصبع، اليد، التعرف على الصوت، إلخ) 

يمكن أن تساعد هذه الأساليب في تعزيز إنتاجية الموظفين ورفع مستوى العمل والتعاون بأمان مع الشركات الأخرى، بالإضافة إلى توفير بيئة إلكترونية آمنة للعملاء عبر الإنترنت. 

وفقًا لدراسة استقصائية من Ping Identity، حوالي 55 ٪ من الشركات استثمرت في حلول IAM للمساعدة في الحفاظ على أمان أنظمتها منذ بداية تفشي فيروس COVID-19. و85٪ يوافقون على أهمية الاستثمار في تقنيات أمن الهوية. تحتاج أي شركة إلى ضمان السلامة الإلكترونية للقوى العاملة لديها لأنها مرتبطة بالأمن العام للشركة. لذلك، فإن البحث والاستثمار في حلول IAM سيكون خطوة عمل فعالة للمستقبل. 

أربعة فوائد لاستخدام حلول IAM: 

– يساعد في تقليل فرص اختراق البيانات والتهديدات الناجحة، على عكس كلمات المرور حيث تعرضت 81٪ من الشركات لخرق للبيانات بسبب ضعف كلمات المرور. 

– طريقة سهلة لتتبع وإدارة وصول المستخدم لكل من نشاط الموظف والعميل. يتم حظر الإجراءات ذات التصنيفات عالية الخطورة والإبلاغ عنها. 

– تكلفة منخفضة لنظام آمن. العديد يعتقد أن هذه الحلول مكلفة للشركات الصغيرة وهو في الواقع في متناول الشركات من جميع الأحجام.

– كفاءة تشغيلية أكبر بكثير من تنظيم وصول المستخدم يدويًا. 

وفي الخاتمة 

تتطور التقنية باستمرار، ويجب أن تكون الشركات والمنشآت على اطلاع دائم بالطرق الجديدة لتطوير أنظمتها وعملياتها، واستخدام حل إدارة الهوية والوصول هو أحد هذه الطرق. يعد امتلاك قاعدة بيانات آمنة أولوية للجميع، حيث يمكن أن يساعد المنشآت في الحصول على عملية تشغيل سلسة دون مواجهة التهديدات السيبرانية. 

اتخذ الخيارات الصحيحة لأمان مؤسستك! 

شارك المقال:

النشرة البريدية

الأكثر زيارة